25 يوليو 2024
لماذا نشعر بهذا القلق؟
العودة للدراسة تعني تغييرًا في الروتين، وزيادة في المسؤوليات، وأحيانًا مواجهة مواقف اجتماعية أو أكاديمية جديدة.
ومع المقارنات والتوقعات العالية وضغط الدراسة، قد يشعر الطالب أن العودة أكبر من قدرته على التعامل معها.
انتبهوا للرسائل التي قد لا تُقال
أحيانًا الطفل لا يقول: «أنا قلق».
قد يقول بدلًا منها:
«ما أبي أروح المدرسة»
أو يصبح أكثر عصبية، ينام بصعوبة، يشتكي من الصداع أو ألم المعدة، أو يبدأ بتجنب الحديث عن المدرسة.
هذه السلوكيات قد تكون طريقة غير مباشرة للتعبير عن القلق.
كيف نساعده؟
لا نحتاج أن نزيل القلق عنه تمامًا، بقدر ما نساعده على فهمه والتعامل معه.
اسأله بهدوء:
«وش أكثر شيء مقلقك من العودة؟»
استمع دون تقليل من شعوره، ساعده على العودة للروتين تدريجيًا، وذكّره أن المطلوب منه ليس أن يكون مثاليًا… بل أن يبدأ خطوة بخطوة.
والأهم:
لا تجعل الدرجة هي الطريقة التي يعرف بها الطفل قيمته.
قلق البداية شائع، وغالبًا يخف مع التعود والدعم. لكن إذا أصبح شديدًا أو مستمرًا وأثر على نوم الطالب أو دراسته أو حياته اليومية، فهنا قد يكون من المفيد طلب الدعم من مختص.
لأن أحيانًا.. الطفل ما يحتاج منك حلًا، يحتاج منك أحد يسمعه ويفهمه.
وجد كير
تسمعك، تفهمك، تدعمك



